﴿ وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ ۖ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا ﴾
سورة النساء — الآية ١٥٩
"
(قَبْلَ مَوْتِهِ ) الضمير في (موته) يحتمل أن يعود إلى ثلاثة : 1-عيسى بن مريم عليه السلام، أي يؤمن به أهل الكتاب قبل موت عيسى . 2-آحاد أهل الكتاب المعاصرين له، فيؤمنوا بعيسى عليه السلام . 3- عامة أهل الكتاب فيؤمنون به ساعة احتضارهم ،لأن ساعة الاحتضار تظهر فيها الحقائق الخفية، والأموات عند احتضارهم، يظهرون خفاياهم من ديون وحقوق وغيرها ، ومن هذه الأمور الخفية أمر الإيمان {لَّقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَـٰذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ} ﴿٢٢﴾سورةق 4- ويحتمل أن يعود الضمير على النبي صلى الله عليه وسلم .(في المطبوع 5/2808)
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم