﴿ ۞ وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ ۚ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ ۚ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ

سورة الأنعام — الآية ٥٩


"
(وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ) قدم (البر) على (البحر) لأن البر هو المشاهد لنا ، والبحر مشاهد لكنه بعيد ، وفيه عوالم خفية لا نراها ، وهناك بلاد لا تطل على البحار أصلاً .(في المطبوع 6/3670)
م

محمد متولي الشعراوي

بلاغة القرآن

وقفات تدبُّرية مشابهة