﴿ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ

سورة الأنفال — الآية ٦٤


"
(حَسْبُكَ اللَّـهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ) تحتمل معنيين وكلاهما صحيحان : 1-الله حسبك وحسب المؤمنين 2- الله هو حسبك والمؤمنون كذلك هم حسب لك بعد الله ، فالله الذي يخلق لك الأسباب ، والمؤمنون من الأسباب .(في المطبوع 8/4789)
م

محمد متولي الشعراوي

بلاغة القرآن

وقفات تدبُّرية مشابهة