﴿ سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ

سورة الإسراء — الآية ١


"
( سُبْحَانَ) جاءت هنا بالاستهلال ، وقد جاءت في مواضع أخرى في أوساط السور {فَسُبْحَانَ اللَّـهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ} ﴿١٧﴾ سورة الروم ، وقوله {سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنبِتُ الْأَرْضُ وَمِنْ أَنفُسِهِمْ وَمِمَّا لَا يَعْلَمُونَ} ﴿٣٦﴾ سورة يس ، وهي تأتي للأشياء التي يقف العقل أمامها عاجزاً ، وهنا استهل بها لأنه سيأتي بشيء يخرق جميع النواميس الكونية، وهي حادثة الإسراء .(في المطبوع 13/8310-8311)
م

محمد متولي الشعراوي

بلاغة القرآن

وقفات تدبُّرية مشابهة