﴿ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ ۗ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا ۗ وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ

سورة الحج — الآية ٤٠


"
(وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّـهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ) ذكر الله عز وجل الناس، ولم يذكر المؤمنين والكافرين، فلفظ الناس يشمل العموم، وقد يكون من الدفع، أن يتدافع الكفار فيما بينهم ،ويقي الله المؤمنين شرهم .(في المطبوع 16/9838)
م

محمد متولي الشعراوي

بلاغة القرآن

وقفات تدبُّرية مشابهة