﴿وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً﴾
في الرحمة جاءت ب ﴿إذا﴾ التي تفيد التحقيق و الكثرة، وفي المصيبة جاء ب ﴿إن﴾ التي تفيد الشك والقلة ، وهذا ما يشاهده الإنسان في حياته ، فالنعم كثيرة ، والمصائب قليلة .(في المطبوع18/ 11443)
ﵟ وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً فَرِحُوا بِهَا ۖ وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ إِذَا هُمْ يَقْنَطُونَ ﵞ سورة الروم - 36