﴿ وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً فَرِحُوا بِهَا ۖ وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ إِذَا هُمْ يَقْنَطُونَ

سورة الروم — الآية ٣٦


"
(بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ) في الرحمة لم يذكر السبب، وفي المصيبة ذكر السبب ، وهو الذنوب، لأن الرحمة فضل منه، والمصيبة منكم وبسبب أعمالكم .(في المطبوع18/ 11444)
م

محمد متولي الشعراوي

بلاغة القرآن

وقفات تدبُّرية مشابهة