﴿ إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ ۖ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا

سورة الأحزاب — الآية ٧٢


"
(إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ) المقصود بالأمانة هي حرية الاختيار بين الكفر والإيمان ، وبين فعل الطاعة والمعصية، وقد اختارت السموات والأرض والجبال ألا يدخلن في الاختيار، واكتفين باختيار واحد وهو الإيمان والطاعة، وتحمل الإنسان الاختيار بين الأمرين .(في المطبوع20/ 12212)
م

محمد متولي الشعراوي

بلاغة القرآن

وقفات تدبُّرية مشابهة