﴿ وَجَعَلْنَا فِيهَا جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ وَفَجَّرْنَا فِيهَا مِنَ الْعُيُونِ

سورة يس — الآية ٣٤


"
(جَنَّاتٍ مِّن نَّخِيلٍ وَأَعْنَابٍ) ذكر النخل ولم يذكر ثمرته الرطب. وذكر العنب الثمرة ولم يذكر شجرته الكرم . والسبب : أن النخيل فوائده كثيرة، وليست في ثمرته فقط، في جريده وخوصه وغيرها. أما العنب فليس لشجرته فائدة أخرى .(في المطبوع 20/12648 )
م

محمد متولي الشعراوي

بلاغة القرآن

وقفات تدبُّرية مشابهة