﴿ فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ مِنْ بَيْنِهِمْ ۖ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ مَشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ

سورة مريم — الآية ٣٧

﴿ فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ مِنْ بَيْنِهِمْ ۖ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ عَذَابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ

سورة الزخرف — الآية ٦٥


"
{ فويل للذين كفروا من مشهد } : في مريم : { كفروا } والكفر هو الجحود والإنكار والستر ، وذلك أن بني إسرائيل شاهدوا عيسى عليه السلام يتكلم فجحدوا المشهد وكفروا به { فويل للذين ظلموا من عذاب } : في الزخرف : { ظلموا } والظلم هنا المقصود به الشرك ألا ترى قبلها ( وقالوا أألهتنا خير أم هو ) .
ص

صالح التركي / من لطائف القرآن

بلاغة القرآن

وقفات تدبُّرية مشابهة