﴿ إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ

سورة العصر — الآية ٢

﴿ وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ۙ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا

سورة الإسراء — الآية ٨٢

﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ ۚ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ

سورة المنافقون — الآية ٩

﴿ فَاعْبُدُوا مَا شِئْتُمْ مِنْ دُونِهِ ۗ قُلْ إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۗ أَلَا ذَٰلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ

سورة الزمر — الآية ١٥


"
الخسارة : هي النقص في الشيء - الخسْر : كل إنسان واقع في الخسْر ، { إن الإنسان لفي خسر } إلا الذين آمنو ا - الخسار : هو الخسارة فوق الخسارة { ولا يزيد الظالمين إلا خسارا } - الخاسرون : هم من ثبتت خسارتهم على الدوام { فأولئك هم الخاسرون } - الأخسرون : اسم تفضيل وهم الأعلى خسارة { خسروا أنفسهم وأهليهم ..} .
ص

صالح التركي / من لطائف القرآن

بلاغة القرآن

وقفات تدبُّرية مشابهة