﴿ قَالُوا يَا مُوسَىٰ إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقَىٰ

سورة طه — الآية ٦٥

﴿ قَالُوا يَا مُوسَىٰ إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ نَحْنُ الْمُلْقِينَ

سورة الأعراف — الآية ١١٥


"
{ قالوا يا موسى إما أن تلقي وإما أن نكون نحن الملقين } - { قالوا يا موسى إما أن تلقي وإما أن نكون أول من ألقى } : قولان للسحرة صدرا منهما في موقف واحد ، آية طه : على سبيل الإخبار ابتداءً ، وآية الأعراف : جاءت على سبيل التوكيد من السحرة حيث ضمّ قولهم { نحن } وهو ضمير فصل للتوكيد ، علاوة على ما سبق تلاءمت كل آية مع أواخر الآيات في كل سورة فآية الأعراف انسجمت فاصلتها { نحن الملقين } مع الجو العام للسورة وفاصلة آية طه {أول من ألقى} انسجمت هي الأخرى مع الجو العام للسورة وبهذا راعى القرآن الكريم المعنى واللفظ في آنٍ واحد !
ص

صالح التركي / من لطائف القرآن

بلاغة القرآن

وقفات تدبُّرية مشابهة