﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِنُبَيِّنَ لَكُمْ ۚ وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ إِلَىٰ أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ ۖ وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّىٰ وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَىٰ أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلَا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا ۚ وَتَرَى الْأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنْبَتَتْ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ ﴾
سورة الحج — الآية ٥
﴿ وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ ثُمَّ يَتَوَفَّاكُمْ ۚ وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَىٰ أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْ لَا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ قَدِيرٌ ﴾
سورة النحل — الآية ٧٠
{ لكيلا يعلم من بعد علم شيئًا } الرسم متصل { لكيلا } الحج { لكي لا يعلم بعد علم شيئًا } و هنا منفصل { لكي لا } النحل في الحج الكلام على قدرة الله في الخلق والموت والبعث ومن قدرته سبحانه تحويل العالم إلى نقيضه وقلبه مباشرة { من بعد } فبعد أن كان له ذاكرة انقلب مباشرة بدون تذكّر فالمسألة فيه اتصال وتعقيب مباشرة فانتقل الإنسان من صاحب ذاكرة لنقيضة وهذا فيه اتصال، فجاء اللفظ متصلا { لكيلا } أما في النحل فاللفظ منفصلا { لكي لا } لأن السياق ليس في الحديث عن قدرة الله بل عن نِعَم الله المتوالية والله أعلم .
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم