﴿ لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ ۖ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ ﴾
سورة الحج — الآية ٢٨
﴿ وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ ۖ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ ۖ فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ ۚ كَذَٰلِكَ سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴾
سورة الحج — الآية ٣٦
{ وأطعموا البائس الفقير } - { وأطعموا القانع والمعتر } : {البائس الفقير } من البؤس وهي شدة الحاجة ، وهذا صنف واحد بدلالة ترك الواو بينهما { القانع والمعتر } القانع : الذي يقنع بما تعطيه ، المعتر : الذي يتعرض للناس في الطرقات وهذان صنفان من الناس بدلالة العطف بالواو .
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم