﴿ خَتَمَ اللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ وَعَلَىٰ سَمْعِهِمْ ۖ وَعَلَىٰ أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴾
سورة البقرة — الآية ٧
﴿ أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَٰهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَىٰ عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ ۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ ﴾
سورة الجاثية — الآية ٢٣
( ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم ) وذلك في شأن الكفار ، فختم الله على القلوب والأسماع ، وهذا أشد وأنكى عذابا ؛ لأن الفاعل ظاهر ( الله ) وعلاوة على هذا أعاد العامل وهو حرف الجر( على ) وهذا أعظم مما جاء في الجاثية في قوله ( وختم على سمعه وقلبه ) ،،، وعلى ( أبصارهم غشاوة ) ، ( وجعل على بصره غشاوة ) آية البقرة جملة أسمية مكونة من مبتدأ مؤخر ( غشاوة ) وخبر ( على أبصارهم ) وآية الجاثية جملة فعلية مكونة من فعل ( جعل ) وفاعل مستتر ، ومفعول به ( غشاوة ) الجملة الاسمية آكد من الفعلية وهذا من نكال الله بالكفار والمنافقين .
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم