﴿ قَالَتْ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ ۖ قَالَ كَذَٰلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ ۚ إِذَا قَضَىٰ أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ﴾
سورة آل عمران — الآية ٤٧
﴿ قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا ﴾
سورة مريم — الآية ٨
( قال رب أنى يكون لي غلام ) ، ( قالت رب أنى يكون لي ولد ) : زكريا عليه السلام تعجب أن يأتيه غلام وهو في سن كبيرة وامرأته عاقر، لذا قال تعالى ( يفعل ما يشاء ) الفعل للحالة المستغربة منها - مريم تعجبت أن يأتيها مولود من دون زوج لذا قال تعالى ( يخلق ما يشاء ) الخلق معجزة .
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم