﴿ ۞ قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ ۖ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ۖ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ۖ وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ ۖ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ ۖ وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ ۖ وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ۚ ذَٰلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ﴾
سورة الأنعام — الآية ١٥١
﴿ وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ ۖ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ ۚ إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئًا كَبِيرًا ﴾
سورة الإسراء — الآية ٣١
( ولا تقتلوا أولادكم من إملاق نحن نرزقكم وإياهم ) ، ( ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق نحن نرزقهم وإياكم ) : الله تعالى رزق الآباء بأبنائهم ، والأبناء بآبائهم - في سياق القفر قدم ( الآباء ) ضمانا لحياتهم وهذا في الأنعام - في سياق الغنى قدم ( الأبناء ) رحمة بهم وهذا في الإسراء .
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم