﴿ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ

سورة الحج — الآية ٦٤

﴿ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ

سورة لقمان — الآية ٢٦


"
قال الله عز و جل : في الحج ( له ما في السماوات وما في الأرض ) ، في حين قال في لقمان ( لله ما في السماوات والأرض ) فذكر في الحج { وما في } دون لقمان ، والقاعدة البيانية تقول { الذّكر آكد من الحذف } و منها : أن ملك الله تعالى أوسع في الحج لذا قال { وإن الله لهو الغني الحميد } فجاء التوكيد أقوى لأمور منها : التوكيد في القرآن الكريم يأتي على قدر الحاجة ، يزداد المعنى في السياق على إثره يزداد التوكيد ، والعكس ، وكما تقول القاعدة اللغوية : الزيادة في المبنى تدل على الزيادة في المعنى .
ص

صالح التركي / من لطائف القرآن

بلاغة القرآن

وقفات تدبُّرية مشابهة