﴿ إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ ۖ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ ۚ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا ۚ فَأُولَٰئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ ۖ وَسَاءَتْ مَصِيرًا

سورة النساء — الآية ٩٧

﴿ الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ ۖ فَأَلْقَوُا السَّلَمَ مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ ۚ بَلَىٰ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ

سورة النحل — الآية ٢٨


"
( تتوفاهم الملائكة ) النحل : هذه في الكفار بوجه عام ألا ترى قبلها ( على الكافرين ) ، ففي العموم قال ( تتوفاهم ) بتاءين - ( توفاهم الملائكة ) النساء : نزلت في أناس تخلفوا في مكة ، ولم يهاجروا مع النبي عليه السلام ، في جماعة قليلة قال ( توفاهم ) بتاء واحدة ، وزيادة المبنى تدل على زيادة المعنى .
ص

صالح التركي / من لطائف القرآن

بلاغة القرآن

وقفات تدبُّرية مشابهة