﴿ وَكَذَٰلِكَ أَنْزَلْنَاهُ حُكْمًا عَرَبِيًّا ۚ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَمَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا وَاقٍ

سورة الرعد — الآية ٣٧

﴿ وَلَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ بِكُلِّ آيَةٍ مَا تَبِعُوا قِبْلَتَكَ ۚ وَمَا أَنْتَ بِتَابِعٍ قِبْلَتَهُمْ ۚ وَمَا بَعْضُهُمْ بِتَابِعٍ قِبْلَةَ بَعْضٍ ۚ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ۙ إِنَّكَ إِذًا لَمِنَ الظَّالِمِينَ

سورة البقرة — الآية ١٤٥


"
{ بعد ما جاءك من العلم } ، { بعد ما } : في الرعد السياق عام في الأحزاب دون واقعة معينة ، وإنما هو تحذير من أهل الكتاب - { من بعد ما جاءك من العلم } : { من بعد ما } في البقرة الحديث عن القبلة و { من }تفيد ابتداء الغاية ، حيث حذر الله نبيه عليه السلام من اتباع المشركين بُعَيْدَ نزول الوحي .
ص

صالح التركي / من لطائف القرآن

بلاغة القرآن

وقفات تدبُّرية مشابهة