﴿ وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ أَنْجَاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ وَيُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ ۚ وَفِي ذَٰلِكُمْ بَلَاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ ﴾
سورة إبراهيم — الآية ٦
﴿ إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ الْبَلَاءُ الْمُبِينُ ﴾
سورة الصافات — الآية ١٠٦
{ بلاء من ربكم عظيم } في سياق ذبح الأبناء واستحياء النساء من فرعون لبني إسرائيل ، ولا ريب أنه بلاء عظيم لكن أعظم منه قوله تعالى { إن هذا لهو البلاء المبين } وذلك في سياق ذبح إبراهيم لابنه ، ولهذا جاءت مؤكدات كثيرة { إن } { اللام } { هو } ضمير فصل للتوكيد { أل } للاستغراق .
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم