﴿ مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ ۖ أَعْمَالُهُمْ كَرَمَادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ ۖ لَا يَقْدِرُونَ مِمَّا كَسَبُوا عَلَىٰ شَيْءٍ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الضَّلَالُ الْبَعِيدُ ﴾
سورة إبراهيم — الآية ١٨
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذَىٰ كَالَّذِي يُنْفِقُ مَالَهُ رِئَاءَ النَّاسِ وَلَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۖ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوَانٍ عَلَيْهِ تُرَابٌ فَأَصَابَهُ وَابِلٌ فَتَرَكَهُ صَلْدًا ۖ لَا يَقْدِرُونَ عَلَىٰ شَيْءٍ مِمَّا كَسَبُوا ۗ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ ﴾
سورة البقرة — الآية ٢٦٤
{ لا يقدرون مما كسبوا على شيء } إبراهيم - { لا يقدرون على شيء مما كسبوا } البقرة : - قدم الكسب وأخر الشيء في إبراهيم ؛ لأن السياق سياق عمل والعامل كاسب فقدّم الكسب . - وقدم الشيء وأخّر الكسب في البقرة لأن السياق سياق إنفاق وصدقة والمنفق معطٍ وليس كاسباً ولذلك أخّر الكسب .
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم