﴿ وَبَرَزُوا لِلَّهِ جَمِيعًا فَقَالَ الضُّعَفَاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا مِنْ عَذَابِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ ۚ قَالُوا لَوْ هَدَانَا اللَّهُ لَهَدَيْنَاكُمْ ۖ سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِنْ مَحِيصٍ

سورة إبراهيم — الآية ٢١

﴿ أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ لَهُ فِيهَا مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَأَصَابَهُ الْكِبَرُ وَلَهُ ذُرِّيَّةٌ ضُعَفَاءُ فَأَصَابَهَا إِعْصَارٌ فِيهِ نَارٌ فَاحْتَرَقَتْ ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ

سورة البقرة — الآية ٢٦٦

﴿ لَيْسَ عَلَى الضُّعَفَاءِ وَلَا عَلَى الْمَرْضَىٰ وَلَا عَلَى الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ مَا يُنْفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُوا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ ۚ مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ ۚ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ

سورة التوبة — الآية ٩١

﴿ وَإِذْ يَتَحَاجُّونَ فِي النَّارِ فَيَقُولُ الضُّعَفَاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا نَصِيبًا مِنَ النَّارِ

سورة غافر — الآية ٤٧


"
- ( ضعفاء ) بالتنكير مرة بالألف ( .. وأصابه الكبر وله ذرية ضعفاء فأصابها إعصار .. ) البقرة : وهم ورثته الصبية قليلي المال فالتنكير لوصف حالهم فهو ضعف مادي ومعنوي . - ( الضعفاء ) بالتعريف مرة بالألف ( ليس على الضعفاء ولا على المرضى ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون .. ) التوبة : وهم العجزة الذين لا قوة لهم فهو ضعف معنوي و التعريف لاستغراق الضعف . - ( الضعفؤا ) بالتعريف مرتين بالواو ( وبرزوا لله جميعا فقال الضعفؤا للذين استكبروا .. ) إبراهيم ، ( وإذ يتحاجون في النار فيقول الضعفؤا للذين استكبروا .. ) غافر : وهذا ضعف مكانة لا ضعف مادي ولا معنوي .
ص

صالح التركي / من لطائف القرآن

بلاغة القرآن

وقفات تدبُّرية مشابهة