﴿ إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ

سورة يوسف — الآية ٤


"
قوله تعالى: (وَالشَمْسَ وَالقَمَرَ رَأيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ) . ذِكرُ الرؤيةِ ثانياً، جواباً لسؤالٍ مقدَّر من " يعقوب " عليه السلام، كأنه قال ليوسف بعد قوله: " إِنِّي رأيتُ أحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً وَالشَّمْسَ والقمَرَ " كيفَ رأيتها؟ سائلًا عن حال رؤيتها، فقال مجيباً له: رأيتُهم لي ساجدين. وقيل: ذكره توكيداً، وجمع الكواكب في قوله " رأيتُهُمْ لي سَاجِدِينَ " جمع العقلاء، لوصفه لها بما هو من صفات العقلاء وهو السجود، كقوله تعالى: (قَالَتْ نَمْلَةٌ يا أيُّها النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكنكُمْ لاَ يَحْطِمنَّكُمْ سُلَيْمانُ وَجُنُودُهُ. .) .
ك

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

بلاغة القرآن

وقفات تدبُّرية مشابهة