﴿ لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا

سورة مريم — الآية ٩٤


"
قوله تعالى: (لَقَدْ أحْصَاهُمْ وعدهم عَداً) . إن قلت: ما فائدة ذكر العدِّ بعد الِإحصاء، مع أن الإحصاء هو العدُّ أو الحصرُ، والحصرُ لا يكون إلا بعد معرفة العدد؟ قلت: له معنى ثالث، وهو العلمُ كقوله تعالى " وأحصى كل شيءٍ عدداً " أي علم عدد كل شيء، فالمعنى هنا: لقد علمهم، وعدهم عدّاً.
ك

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

بلاغة القرآن

وقفات تدبُّرية مشابهة