﴿ كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ۗ وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً ۖ وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ ﴾
سورة الأنبياء — الآية ٣٥
"
قوله تعالى: (كلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ المَوْتِ وَنَبْلُوكمْ بالشَرِّ وَالخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ) . أي إلى الجنة أو النَّار. قال ذلك هنا بالواو، موافقةً للتعيين بها، فيما زاده هنا بقوله " ونبلوكم بالشَّرِّ والخَيْر فتنةً " وقال في العنكبوت بـ " ثُمَّ " لدلالتها على تراخي الرجوع، المذكور عن بلوى الدنيا ولم يقع بينهما تعبيرٌ بواو - ثم ما زاده هنا اختصاراً.
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم