﴿ ۞ إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا

سورة المعارج — الآية ١٩


"
قوله تعالى: (إِنَّ الِإنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعاً) . فسَّرَ " هَلُوعاً " بقوله " إِذَا مسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً. وإذَا مسَّهُ الخَيْرُ مَنُوعاً ". فإن قلتَ: الِإنسانُ في حال خلْقه، لم يكن موصوفاً بذلك؟ قلتُ: " هَلُوعاً " حالٌ مقدَّرةٌ أي مقدَّرٌ في خلقه الهَلَعُ، كما في قوله تعالى " محلِّقينَ رءوسَكُمْ " أي لتدخلنَّ المسجد الحرام مقدرين حلق رءوسكم.
ك

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

بلاغة القرآن

وقفات تدبُّرية مشابهة