﴿ أَأُنْزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ مِنْ بَيْنِنَا ۚ بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِنْ ذِكْرِي ۖ بَلْ لَمَّا يَذُوقُوا عَذَابِ ﴾
سورة ص — الآية ٨
﴿ أَأُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِنْ بَيْنِنَا بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ ﴾
سورة القمر — الآية ٢٥
{أأنزل عليه الذكر من بيننا } (ص) . { أألقي الذكر عليه من بيننا } (القمر) . - في سورة ص الكلام على النبي عليه الصلاة و السلام بعد أن نزلت السورة إثر مخاصمة الكفار للرسول عند احتضار أبي طالب ، فقدم السياق (عليه) الضمير راجع للرسول عليه الصلاة و السلام ، ألا ترى قول الكفار (هذا ساحر كذاب). - ( أألقي الذكر عليه ) في سورة القمر الكلام على الذكر ذاته من أول السورة حتى آخرها ، فكل قصة ذكرت في السورة يأتي قوله تعالى ( ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدّكر ) حيث ترددت هذه الآية أربع مرات تبين عظمة ذكر الله تعالى وأنه ميسر من نواحٍ لا حصر لها .
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم