﴿ خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ الْأَنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ ۚ يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقًا مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلَاثٍ ۚ ذَٰلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ ۖ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ فَأَنَّىٰ تُصْرَفُونَ ﴾
سورة الزمر — الآية ٦
﴿ ۞ هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا ۖ فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًا فَمَرَّتْ بِهِ ۖ فَلَمَّا أَثْقَلَتْ دَعَوَا اللَّهَ رَبَّهُمَا لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحًا لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ ﴾
سورة الأعراف — الآية ١٨٩
﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ﴾
سورة النساء — الآية ١
الخلق حالة تسبق الجعل ، فالجعل بعد الخلق ، وأحياناً الجعل يكون صفات للخلق . - ( وخلق منها زوجها ) النساء : هذا في آدم وحواء ألا ترى أنه قال بعدها { وبث منهما رجالا كثي را ونساء } . - ( وجعل منها زوجها ) الأعراف : هذه في الأزواج عامة ألا ترى أنه قال بعدها { فلما تغشاها حملت حملاً خفيفاً فمرت به } . وهذا يقع عند بعض الأزواج . - ( ثم جعل منها زوجها ) الزمر : في ذرية بني آدم ألا ترى أنه قال بعدها { يخلقكم في بطون أمهاتكم خلقاً من بعد خلق في ظلمات ثلاث } .
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم