﴿ وَاللَّهُ يَقْضِي بِالْحَقِّ ۖ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لَا يَقْضُونَ بِشَيْءٍ ۗ إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ

سورة غافر — الآية ٢٠

﴿ قَالَ لَا تَخَافَا ۖ إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَىٰ

سورة طه — الآية ٤٦

﴿ وَلَوْ تَرَىٰ إِذِ الْمُجْرِمُونَ نَاكِسُو رُءُوسِهِمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ رَبَّنَا أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا فَارْجِعْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا إِنَّا مُوقِنُونَ

سورة السجدة — الآية ١٢

﴿ قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا ۖ لَهُ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ ۚ مَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا

سورة الكهف — الآية ٢٦


"
- في جميع القرآن الكريم يتقدم السمع على البصر إلا في آيتين ، ذلك : .. أن السمع أقرب من البصر ( إنني معكما أسمع وأرى ) .. وجد من الأنبياء من فقد بصره كحال يعقوب عليه السلام ، لكن لم نجد نبياً أصماً ، وهذا لفضيلة السمع . - آيتان تقدم فيهما البصر على السمع وذلك في : 1- الكهف ( أبصر به وأسمع ) لأن فتية الكهف حاول الاختفاء عن أنظار الناس ( وليتلطف ولا يشعرنّ بكم أحداً ) لكنهم لم يغيبوا عن بصر الله تعالى وأنّى لهم ذلك ، وهذا من سبب تقديم البصر في الآية . 2- وموطن آخر في السجدة وذلك يوم العرض الأكبر ( ربنا أبصرنا وسمعنا .. ) فالمجرمون رأوا النار رأي العين ( إنا موقنون ) حيث طلبوا الرجوع للدنيا للعمل ( فارجعنا ) ولكن هيهات لا قيمة لهذا الكلام ؛ لأنهم في موقف الحساب ، فقدم البصر في الآية . وهذا من الأسباب .
ص

صالح التركي / من لطائف القرآن

بلاغة القرآن

صورة توضيحية

وقفات تدبُّرية مشابهة