﴿ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانَتْ تَأْتِيهِمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَكَفَرُوا فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ ۚ إِنَّهُ قَوِيٌّ شَدِيدُ الْعِقَابِ ﴾
سورة غافر — الآية ٢٢
﴿ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُ كَانَتْ تَأْتِيهِمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَقَالُوا أَبَشَرٌ يَهْدُونَنَا فَكَفَرُوا وَتَوَلَّوْا ۚ وَاسْتَغْنَى اللَّهُ ۚ وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَمِيدٌ ﴾
سورة التغابن — الآية ٦
( ذلك بأنهم كانت تأتيهم ) غافر ( ذلك بأنه كانت تأتيهم ) التغابن 1- ( بأنهم ) أي الناس ( بأنه ) هنا ضمير الشأن للتعظيم ، يخبر عنه بجملة - في غافر ( فكفروا فأخذهم الله ) - في التغابن ( فكفروا وتولوا واستغنى الله ) إذا لما كانت المسألة عظيمة في التغابن جاء بضمير الشأن ( بأنه ) للتعظيم . 2- مما يضاف إلى ما سلف جاء قبل آية غافر ( الذين كانوا من قبلهم ) فأضاف في ( قبلهم ) جاء قبل آية التغابن ( الذين كفروا من قبل ) لم يضف ، فأطلق في قوله تعالى ( من قبل ) والإطلاق يعني العموم فجاء بضمير الشأن معه . - ولما قال ( من قبلهم ) قال بعدها ( بأنهم ) و لما قال ( من قبل ) قال ( بأنه ) .
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم