﴿ وَمَا يَسْتَوِي الْبَحْرَانِ هَٰذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ سَائِغٌ شَرَابُهُ وَهَٰذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ ۖ وَمِنْ كُلٍّ تَأْكُلُونَ لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُونَ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا ۖ وَتَرَى الْفُلْكَ فِيهِ مَوَاخِرَ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴾
سورة فاطر — الآية ١٢
﴿ وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُوا مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى الْفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴾
سورة النحل — الآية ١٤
( وترى الفلك فيه مواخر ) فاطر - ( فيه ) الضمير عائد على البحر، فالسياق في فاطر يتحدث عن منافع البحر ( وما يستوي البحران ... ) فقدم ( فيه ) . ( وترى الفلك مواخر فيه ) النحل - ( مواخر ) نعت للفلك ، والسياق في النحل يتحدث عن المركوبات ( والخيل والبغال والحمير لتركبوها .. ) فقدم ( مواخر ) .
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم