﴿ فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا ۚ فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا ۚ لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ﴾
سورة الروم — الآية ٣٠
﴿ لَهُمُ الْبُشْرَىٰ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ ۚ لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴾
سورة يونس — الآية ٦٤
( فطرت الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ) الروم ( لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة لا تبديل لكلمات الله ) يونس - الكلام في الروم على الدين والفطرة و( فطرت الله ) هي التوحيد ، قال أهل التأويل ( خلق الله ) هو الدين - والكلام في يونس على وعد الله ( البشرى ) ناسب ( كلمات ) .
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم