﴿ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَذِكْرَىٰ لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ ﴾
سورة ق — الآية ٣٧
﴿ أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا ۖ فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَٰكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ ﴾
سورة الحج — الآية ٤٦
﴿ وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَىٰ فَارِغًا ۖ إِنْ كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلَا أَنْ رَبَطْنَا عَلَىٰ قَلْبِهَا لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴾
سورة القصص — الآية ١٠
س : ما الفرق بين لفظ الفؤاد والقلب في القرآن ؟ جـ : باختصار : القلب في سياق المسائل العقلية العلمية ( إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب ) ، ( أم لهم قلوب يعقلون بها ) . الفؤاد في سياق المسائل العاطفية الرقيقة ( وأصبح فؤاد أمّ موسى فارغًا ) .
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم