﴿ ۞ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴾
سورة الزمر — الآية ٥٣
﴿ يَا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلَا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ ۖ إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ ﴾
سورة يوسف — الآية ٨٧
س : ما الفرق بين " لا تقنطوا من رحمة الله " و بين " لا تيأسوا من روح الله " ؟ : ج : القنوط أشد من اليأس في سياق القنوط ( قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ) فهؤلاء أسرفوا على أنفسهم بالذنوب ووصلوا حد القنوط من الرحمة ، ومع ذلك ( إن الله يغفر الذنوب جميعا ) . اليأس درجة ما قبل القنوط لأنه يأس من الروح الذي هو ما دون الرحمة ( لا تيأسوا من روح الله ) .
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم