سورة الإنسان — الآية ١٣
عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ، في قوله: ﴿لا يَرَوْنَ فِيها شَمْسًا ولا زَمْهَرِيرًا﴾، قال: «اشتكت النارُ إلى ربّها، فقالت: يا ربِّ، أكل بعضي بعضًا؛ فنَفِّسْني. فجَعل لها في كل عام نَفَسَيْن؛ نفسًا في الشتاء، ونفسًا في الصيف، فشِدّة البرد الذي تَجدون من زَمهرير جهنم، وشِدّة الحرّ الذي تَجدون من حرّ جهنم»
قراءة الأثر في موضعه
سورة الإنسان — الآية ١٣
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «اشتكت النارُ إلى ربّها، فقالت: يا ربِّ، أكل بعضي بعضًا. فجَعل لها نَفَسَيْن؛ نفسًا في الشتاء، ونفسًا في الصيف، فشِدّة ما تَجدون من البرد من زَمهريرها، وشِدّة ما تجدون في الصيف من الحرّ من سَمومها»
قراءة الأثر في موضعه
سورة الإنسان — الآية ٣٠
عن أبي هريرة، أنّ رسول الله ﷺ كان يقول إذا خطب: «كلّ ما هو آتٍ قريب، لا بعيد لِما يأتي، ولا يَعجَل الله لعَجَلة أحد، ما شاء الله لا ما شاء الناس، يريد الناس أمرًا ويريد الله أمرًا، ما شاء الله كان ولو كره الناس، لا مُباعد لِما قرَّب الله، ولا مُقرِّب لِما باعد الله، لا يكون شيء إلا بإذن الله»
قراءة الأثر في موضعه
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «مَن قَرَأَ: ﴿والمرسلات عُرْفًا﴾ فقال: ﴿فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ﴾ [المرسلات:٥٠] فَلْيَقُلْ: آمَنّا بالله، ومن قرَأَ: ﴿والتِّينِ والزَّيْتُونِ﴾ فَلْيَقُلْ: بلى، وأنا على ذلك من الشّاهدين، ومَن قَرَأَ: ﴿ألَيْسَ ذَلِكَ بِقادِرٍ عَلى أنْ يُحْيِيَ المَوْتى﴾ [القيامة:٤٠] فَلْيَقُلْ: بلى». قال إسماعيل: فذهبت أنظر هل حفظ؟ وكان أعرابيًّا، فقال: يا ابن أخي، أظننتَ أني لم أحفظه، لقد حَججتُ ستين حجّة، ما منها سنة إلا أعرف البعير الذي حَججتُ عليه
سورة المرسلات — الآية ٥٠
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «مَن قرأ منكم: ﴿والتِّينِ والزَّيْتُونِ﴾ فانتهى إلى آخرها: ﴿ألَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الحاكِمِينَ﴾ فليَقُلْ: بلى، وأنا على ذلك من الشّاهدين. ومَن قرأ: ﴿لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ القِيامَةِ﴾ فانتهى إلى: ﴿ألَيْسَ ذَلِكَ بِقادِرٍ عَلى أنْ يُحْيِيَ المَوْتى﴾ فليَقُلْ: بلى. ومَن قرأ: ﴿والمرسلات﴾ فبَلغ: ﴿فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ﴾ فليَقُلْ: آمَنّا بالله»
قراءة الأثر في موضعه
سورة النبأ — الآية ٢٣
عن أبي هريرة -من طريق شريك، عن عاصم بن أبي النجود، عن أبي صالح - ﴿لابِثِينَ فِيها أحْقابًا﴾، قال: الحُقُب ثمانون سنة، والسنة ثلاثمائة وستون يومًا، واليوم كألف سنة مما تَعُدُّون
قراءة الأثر في موضعه