سورة الأعراف — الآية ١٥٤
عن مجاهد بن جبر، أو سعيد بن جبير -من طريق خُصَيْف- قال: كانت الألواح من زُمُرُّدٍ، فلما ألقاها موسى ذهب التفصيلُ، وبقي الهدى والرحمة. وقرأ: ﴿وكتبنا له في الألواح من كل شيء موعظةً وتفصيلًا لكل شيء﴾. وقرأ: ﴿ولما سكت عن موسى الغضبُ أخذ الألواح وفي نسختها هدى ورحمة﴾. قال: ولم يَذكر التفصيل ها هنا
قراءة الأثر في موضعه
سورة الأعراف — الآية ١٥٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي سعد-: ﴿واختار موسى قومه سبعين رجلا لميقاتنا﴾، فلما أخذتهم الرجفة بعد أن خرج موسى بالسبعين من قومه يدعون الله، ويسألونه أن يكشف عنهم البلاء، فلم يستجب لهم؛ علِم موسى أنّهم قد أصابوا من المعصية ما أصاب قومهم، قال أبو سعد: فحدثني محمد بن كعب القرظيُّ، قال: لم يستجبْ لهم من أجل أنهم لم ينهوهم عن المنكر، ولم يأمروهم بالمعروف، فأخذتهم الرجفة فماتوا، ثم أحياهم الله
قراءة الأثر في موضعه