سورة إبراهيم — الآية ٤٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- في قوله: ﴿أولم تكونوا أقسمتم من قبل﴾ لقوله: ﴿وأقسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت﴾ [النحل:٣٨]، ﴿ما لكم من زوالٍ﴾ قال: الانتقال مِن الدنيا إلى الآخرة
قراءة الأثر في موضعه
سورة إبراهيم — الآية ٤٦
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح-: أنّ بُخْتَنَصَّرَ جَوَّع نُسُورًا، ثُمَّ جعل عليهنَّ تابوتًا، ثم دخله، وجعل رِماحًا في أطرافها، واللحم فوقها، فَعَلَتْ تذهبُ نحوَ اللحم، حتى انقطع بصرُه مِن الأرض وأهلها، فنُودي: أيُّها الطاغية، أين تريد؟ ففَرِقَ، ثُمَّ سمِع الصوت فوقه، فصوَّب الرماحَ، فتَصَوَّبت النسورُ، ففزِعَت الجبال مِن هَدَّتها، وكادت الجبال أن تزول مِن حِسِّ ذلك، فذلك قوله: ﴿وإن كان مكرُهم لتزول منه الجبال﴾. كذا قرأها مجاهد بن جبر
قراءة الأثر في موضعه