عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿بل بدا لهم ما كانوا يخفون من قبل﴾ قال: مِن أعمالِهم، ﴿ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه﴾ يقول: ولو وصَل اللهُ لهم دنيا كدنياهم التي كانوا فيها؛ لعادوا إلى أعمالِهم أعمالِ السَّوءِ التي كانوا نُهوا عنها
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ولقد كذبت رسل من قبلك فصبروا على ما كذبوا﴾، قال: يُعزِّي نبيه ﷺ كما تسمعون، ويخبرُه أن الرسلَ قد كُذِّبتْ قبلَه، فصبَروا على ما كُذِّبوا حتى حكَم الله وهو خيرُ الحاكمين
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿إنما يستجيب الذين يسمعون﴾، قال: هذا مثلُ المؤمن، سَمِع كتابَ الله فانتفَع به، وأخَذ به، وعقله، فهو حيُّ القلب، حيُّ البصر
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿والذين كذبوا بآياتنا صم وبكم﴾ قال: هذا مَثَلُ الكافر أصمُّ أبكمُ، لا يُبصِر هُدًى، ولا ينتفِع به، صُمٌّ عن الحقِّ، ﴿في الظلمات﴾ لا يستطيعُ منها خروجًا، مُتَسَكِّعٌ فيها