عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ﴾ قال: أمْرٌ فظيع جليل، ﴿ويُدْعَوْنَ إلى السُّجُودِ فَلا يَسْتَطِيعُونَ﴾ قال: ذلكم يوم القيامة. ذُكر لنا: أنّ النبي ﷺ كان يقول: «يُؤذن للمؤمنين يوم القيامة في السجود، فيَسجد المؤمنون، وبين كل مُؤْمِنَيْن منافق، فيقسو ظهر المنافق عن السجود، ويجعل الله سجود المؤمنين عليهم توبيخًا، وصغارًا، وذلًّا، وندامة، وحسرة». وفي قوله: ﴿وقَدْ كانُوا يُدْعَوْنَ إلى السُّجُودِ وهُمْ سالِمُونَ﴾ قال: في الدنيا
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿الحاقَّةُ﴾ قال: يعني: الساعة، أحقّتْ لكلِّ عاملٍ عمَلَه، ﴿وما أدْراكَ ما الحاقَّةُ﴾ قال: تعظيمًا ليوم القيامة، كما تَسمعون