عن أنس بن مالك، قال: كنتُ مع رسول الله ﷺ جالسًا في الحلقة، ورجل قائم يصلي، فلمّا ركع وسجد تشهَّد ودعا، فقال في دعائه: اللهم، إني أسألك بأنّ لك الحمد، لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك، المنّان بديع السموات والأرض، يا ذا الجلال والإكرام، يا حيّ يا قيّوم، إني أسألك. فقال النبيُّ ﷺ: «لقد دعا اللهَ باسمه العظيم؛ الذي إذا دُعِي به أجاب، وإذا سُئِل به أعطى»
عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ: «إنّ طير الجنة كأمثال البُخْت، ترعى في شجر الجنة». فقال أبو بكر: يا رسول الله ﷺ، إنّ هذه الطير لَناعمة. فقال: «آكِلُها أنعمُ منها، وإني لأرجو أن تكون ممن يأكل منها»
عن أنس بن مالك، أنّ النبيَّ ﷺ، قال: «إنّ في الجنة لَشجرة يسير الراكب في ظِلها مائة عام لا يقطعها، وإن شئتم فاقرءوا: ﴿وظِلٍّ مَمْدُودٍ*وماءٍ مَسْكُوبٍ﴾»
عن أنس بن مالك، قال: كان بين خالد بن الوليد وبين عبد الرحمن بن عوف كلام، فقال خالد لعبد الرحمن بن عوف: تستطيلون علينا بأيّامٍ سبقتمونا بها! فبلغ النبيَّ ﷺ، فقال: «دَعُوا لي أصحابي، فوالذي نفسي بيده، لو أنفقتم مثل أُحدٍ -أو مثل الجبال- ذهبًا ما بلغتم أعمالهم»