سورة الأنعام — الآية ١٤١ عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد بن سليمان- يقول في قوله: ﴿وآتوا حقه يوم حصاده﴾: يعني: يوم كيله ما كان من بُرٍّ أو تمر أو زبيب. وحقّه: زكاته قراءة الأثر في موضعه
سورة الأنعام — الآية ١٤٢ عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد بن سليمان- يقول في قوله: ﴿حمولة وفرشا﴾: الحمولة: الإبل. والفَرش: الغنم قراءة الأثر في موضعه
سورة الأنعام — الآية ١٤٣ عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر-: ﴿من الضأن اثنين﴾ ذكر وأنثى، ﴿ومن البقر اثنين﴾ ذكر وأنثى، ﴿ومن الإبل اثنين﴾ ذكر وأنثى قراءة الأثر في موضعه
سورة الأنعام — الآية ١٤٤ عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر-: ﴿من الضأن اثنين﴾ ذكر وأنثى، ﴿ومن البقر اثنين﴾ ذكر وأنثى، ﴿ومن الإبل اثنين﴾ ذكر وأنثى قراءة الأثر في موضعه
سورة الأنعام — الآية ١٤٦ عن الضحاك بن مزاحم، وعكرمة مولى ابن عباس، وعطاء الخراساني، ومقاتل بن حيان، نحو ذلك قراءة الأثر في موضعه
سورة الأنعام — الآية ١٤٦ عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- في قوله: ﴿أو الحوايا﴾، قال: المرابضُ، والمباعر قراءة الأثر في موضعه
سورة الأنعام — الآية ١٤٦ عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد بن سليمان-: أمّا قوله: ﴿أو الحوايا﴾ فالبطون غير الثروب قراءة الأثر في موضعه
سورة الأنعام — الآية ١٤٦ عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيبِر- في قوله: ﴿أو ما اختلط بعظم﴾، قال: ما أُلْزِق بالعظم قراءة الأثر في موضعه
سورة الأنعام — الآية ١٥١ عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد بن سليمان- في قوله: ﴿من إملاق﴾، يعني: من خشية فقر قراءة الأثر في موضعه