سورة القلم — الآية ١٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿مَنّاعٍ لِلْخَيْرِ﴾ يعني: الإسلام، منع ابن أخيه وأهله الإسلام، ﴿مُعْتَدٍ﴾ يعني: في الغَشْم والظُّلم، ﴿أثِيمٍ﴾ يعني: أثيم بربّه لغَشْمه وظُلمه، نظيرها في ﴿ويْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ﴾
قراءة الأثر في موضعه
سورة القلم — الآية ١٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أنْ كانَ﴾ يعني: إذا كان ﴿ذا مالٍ وبَنِينَ * إذا تُتْلى عَلَيْهِ﴾ يعني: الوليد ﴿آياتُنا﴾ يعني: القرآن ﴿قالَ أساطِيرُ الأَوَّلِينَ﴾ يقول: أحاديث الأوّلين وكذبهم، وهو حديث رُستم وإسفنديار
قراءة الأثر في موضعه
سورة القلم — الآية ١٦
قال مقاتل بن سليمان: يقول الله عز وجل: ﴿سَنَسِمُهُ﴾ بالسّواد ﴿عَلى الخُرْطُومِ﴾ يعني: على الأنف، وهو الوليد، وذلك أنه يَسْوَدُّ وجهه، وتزوق عيناه، مَنكوس الوجه، مغلولًا في الحديد، قبل دخول النار
قراءة الأثر في موضعه
سورة القلم — الآية ١٧
قال مقاتل بن سليمان: ثم رجع في التقديم، فقال: ﴿إنّا بَلَوْناهُمْ﴾ يقول: إنّا ابتليناهم -يعني: أهل مكة- بالجوع ﴿كَما بَلَوْنا﴾ يقول: كما ابتلينا ﴿أصْحابَ الجَنَّةِ﴾ بالجوع حين هَلكتْ جَنّتهم، كان فيها نخل وزرع وأعناب، ورثوها عن آبائهم، واسم الجَنّة: الصّريم. وهذا مَثلٌ ضربه الله تعالى لأهل مكة؛ ليَعتبروا عن دينهم، وكانت جَنّتهم دون صنعاء اليمن بفَرسَخين، وكانوا مسلمين، وهذا بعد عيسى ابن مريم عليه السلام، وكان آباؤهم صالحين، يَجعلون للمساكين من الثمار والزرع والنخل ما أخطأ الرجل، فلم يَره حين يَصْرِمهُ، وما أخطأ المِنجَلُ، وما ذَرتْه الريح، وما بقي في الأرض مِن الطعام حين يُرفع، وكان هذا شيئًا كثيرًا، فقال القوم: كَثُرت العيال، وهذا طعام كثير، اغدُوا سِرًّا جنّتكم، فاصرِموها، ولا تُؤذِنوا المساكين، كان آباؤهم يُخبِرون المساكين، فيَجتمعون عند صِرامِ جَنّتهم، وعند الحصاد
قراءة الأثر في موضعه