سورة الأعراف — الآية ١٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة﴾ في التقديم، ﴿فكلا من حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة﴾ وهي السُّنبُلَة؛ الحنطة، وقالوا: هي الشجرة التي تَحْتَكُّ بها الملائكة للخلود، ﴿فتكونا من الظالمين﴾ لأنفسكم
قراءة الأثر في موضعه
سورة الأعراف — الآية ٢٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فوسوس لهما الشيطان﴾ يعني: إبليس وحده، ﴿ليبدي لهما ما ووري عنهما﴾ يعني: ما غُطِّي عنهما ﴿من سوآتهما﴾ يعني: لِيُظْهِر لهما عورتَهما، وقال إبليس لهما: إنِّي خُلِقْت قبلكما، وإنِّي أعلمُ منكما، فأطِيعاني تَرْشُدا
قراءة الأثر في موضعه
سورة الأعراف — الآية ٢٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فلما ذاقا الشجرة بدت لهما سوآتهما﴾ يعني: ظَهَرَتْ لهما عوراتُهما، ﴿وطفقا يخصفان عليهما﴾ يقول: أخذا يُغَطِّيان عوراتِهما ﴿من ورق الجنة﴾ يعني: ورق التِّين الذي في الجنة
قراءة الأثر في موضعه
سورة الأعراف — الآية ٢٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قالا ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا﴾ ذنوبنا، ﴿وترحمنا﴾ وتتجاوز عنّا؛ ﴿لنكونن من الخاسرين﴾ في العقوبة، فتاب آدمُ عليه السلام يوم عاشوراء يوم الجمعة، فتاب اللهُ عليه
قراءة الأثر في موضعه