قال مقاتل ين سليمان: ﴿يهلكون أنفسهم والله يعلم إنهم لكاذبون﴾ بأنّ لهم سَعَة في الخروج، ولكنهم لم يريدوا الخروج، منهم: جَدُّ بن قيس، ومُعَتِّب بن قُشَيْر، وهما من الأنصار
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لا يستأذنك﴾ في القعود ﴿الذين يؤمنون بالله واليوم الآخر﴾ يعني: الذين يُصَدِّقون بتوحيد الله، وبالبعث الذي فيه جزاء الأعمال؛ أنّه كائن، ﴿أن يجاهدوا﴾ العدوَّ مِن غير عذر ﴿بأموالهم وأنفسهم﴾ كراهية الجهاد
قال مقاتل بن سليمان: ثم ذكر المنافقين، فقال: ﴿إنما يستأذنك﴾ في الجهاد وبُعْد الشُّقّة، ﴿الذين لا يؤمنون بالله واليوم الآخر﴾ لا يصدِّقون بالله، ولا باليوم الآخر، يعني: لا يصدِّقون بالله، ولا بتوحيده، ولا بالبعث الذي فيه جزاء الأعمال