سورة الرعد — الآية ٦
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿وإن ربك لذو مغفرة﴾ يعني: ذو تَجاوُزٍ ﴿للناس على ظلمهم﴾ يعني: على شِرْكِهم بالله في تأخير العذاب عنهم إلى وقت، يعني: الكفار، فإذا جاء الوقتُ عذَّبناهم بالنار، فذلك قوله: ﴿وإن ربك لشديد العقاب﴾ إذا عَذَّب وجاء الوقت، نظيرها في حم السجدة
قراءة الأثر في موضعه
سورة الرعد — الآية ٩
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿عالم الغيب﴾ يعني: غيب الولد في بطن أمه، ويعلم غيب كل شيء، ﴿والشهادة﴾ يعني: شاهد الولد وغيره، يقول الله: إذا علمتَ هذا فأنا ﴿الكبير المتعال﴾، يعني: العظيم، لا أعظمَ منه، الرفيع فوق خَلْقه
قراءة الأثر في موضعه
سورة الرعد — الآية ١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ومن هو مستخف بالليل وسارب بالنهار﴾، يقول: مَن هو مستخف بالمعصية في ظلمة الليل، ومنتشر بتلك المعصية بالنهار مُعْلِنٌ بها، فعِلْمُ ذلك كله عند الله تعالى سواء
قراءة الأثر في موضعه