سورة النحل — الآية ٢ قال مقاتل بن سليمان: ثم أمرهم الله عز وجل أن يُنذِروا الناس، فقال: ﴿أن أنذروا أنه لا إله إلا أنا فاتقون﴾، يعني: فاعبدون قراءة الأثر في موضعه
سورة النحل — الآية ٣ قال مقاتل بن سليمان: ﴿خلق السماوات والأرض بالحق﴾، يقول: لم يخلقهما باطلًا لغير شيء، ولكن خلقهما لأمر هو كائن قراءة الأثر في موضعه
سورة النحل — الآية ٤ قال مقاتل بن سليمان: ﴿خلق الإنسان من نطفة﴾ يعني: أُبَيّ بن خلف الجمحي، قتله النبي ﷺ يوم أحد، ﴿فإذا هو خصيم مبين﴾ قال للنبي ﷺ: كيف يبعث الله هذه العظام؟ وجعل يفتها ويذريها في الريح، نظيرها في آخر يس [٧٨]: ﴿قال من يحي العظام وهي رميم﴾ قراءة الأثر في موضعه
سورة النحل — الآية ٥ قال مقاتل بن سليمان: ثم قال تعالى: ﴿والأنعام﴾ يعني: الإبل، والبقر، والغنم ﴿خلقها لكم﴾ قراءة الأثر في موضعه
سورة النحل — الآية ٥ قال مقاتل بن سليمان: ﴿فيها دفء﴾، يعني: ما تستدفئون به من أصوافها، وأوبارها، وأشعارها أثاثًا قراءة الأثر في موضعه
سورة النحل — الآية ٦ قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولكم فيها﴾ يعني: في الأنعام ﴿جمال حين تريحون﴾ يعني: حين تروح من مراعيها إليكم عند المساء قراءة الأثر في موضعه
سورة النحل — الآية ٦ قال مقاتل بن سليمان: ﴿وحين تسرحون﴾ مِن عندكم بُكْرَةً إلى الرعي قراءة الأثر في موضعه