سورة الكهف — الآية ١٠٩
قال مقاتل بن سليمان: فقال سبحانه لليهود: ﴿قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي﴾ يعني: علم ربي -جل جلاله-؛ ﴿لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي﴾ يعني: علم ربي، ﴿ولو جئنا بمثله مددا﴾ بخبر الناس أنّه لا يُدرِك أحدٌ علم الله عز وجل
قراءة الأثر في موضعه
سورة الكهف — الآية ١١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فمن كان يرجوا لقاء ربه﴾، نزلت في جندب بن زهير الأزدي ثم [الغامدي]، قال للنبي ﷺ: إنا لنعمل العمل نريد به وجه الله عز وجل، فيُثْنى به علينا، فيعجبنا ذلك. فقال النبي ﷺ: «إن الله لَغني، لا يقبل ما شُورِك فيه». فأنزل الله عز وجل: ﴿فمن كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا﴾
قراءة الأثر في موضعه
قال مقاتل بن سليمان: مكية كلها، إلا آية سجدتها [٥٨] فإنها مدنية، وهي ثمان وتسعون آية كوفي
سورة مريم — الآية ١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿كهيعص﴾: كافٍ، هادٍ، عالم، صادق، هذا ثناءُ الرَّبِّ -تبارك وتعالى- على نفسه، يقول: كافيًا لخلقه، هادِيًا لعباده، الياء مِن الهادي، عالم ببريته، صادق في قوله عز وجل
قراءة الأثر في موضعه
سورة مريم — الآية ٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إذ نادى ربه نداء خفيا﴾، يقول: إذ دعا ربَّه دعاء سِرًّا، وإنّما دعا ربَّه عز وجل سِرًّا لِئَلّا يقول الناس: انظروا إلى هذا الشيخ الكبير، يسأل الولد على كِبَرِه!
قراءة الأثر في موضعه