قال مقاتل بن سليمان: ﴿إني أنا ربك فاخلع نعليك﴾ مِن قَدَمَيْك، وكانتا مِن جلد حمار مَيِّت غير ذَكِيٍّ، فخلعهما موسى عليه السلام، وألقاهما مِن وراء الوادي
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأنا اخترتك﴾ يا موسى للرسالة؛ ﴿فاستمع لما يوحى﴾ يعني: للذي يوحى إليك. والوحيُ ما ذكر الله - عز وجل -: ﴿إنني أنا الله لا إله إلا أنا﴾، عن علقمة بن مرثد عن كعب [الأحبار]: أنّ موسى - عليه السلام - كلَّمه ربُّه مرَّتين، ورأى محمدٌ - ﷺ - ربَّه ﷻ مرتين، وعصى آدم - عليه السلام - ربَّه تعالى مرتين
قال مقاتل بن سليمان: ثم استأنف ﴿إن الساعة آتية﴾ يقول: إن الساعة جائيةٌ لا بُدَّ، (أكادُ أُخْفِيها مِن نَّفْسِي) في قراءة ابن مسعود، فكيف يَعْلَمُها أحدٌ، وقد كدت أن أخفيها من نفسي؛ لِئَلّا يعلمَها مخلوق