سورة الأنبياء — الآية ٩١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وجعلناها وابنها﴾ عيسى -صلى الله عليه- ﴿آية للعالمين﴾ يعني: عِبْرَة لبني إسرائيل، فكانا آيةً إذ حملت مريم عليها السلام مِن غير بشر، وولدت عيسى مِن غير أب -صلى الله عليه-
قراءة الأثر في موضعه
سورة الأنبياء — الآية ٩٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إن هذه أمتكم أمة واحدة﴾ يقول: إن هذه ملتكم التي أنتم عليها -يعني: شريعة الإسلام- هي ملة واحدة، كانت عليها الأنبياء والمؤمنون الذين نَجَوا مِن عذاب الله عز وجل، ﴿وأنا ربكم فاعبدون﴾ يعني: فوَحِّدون
قراءة الأثر في موضعه
سورة الأنبياء — الآية ٩٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فمن يعمل من الصالحات وهو مؤمن﴾ يقول: وهو مُصَدِّق بتوحيد الله عز وجل؛ ﴿فلا كفران لسعيه﴾ يعني: لعمله، يقول: يشكر الله عز وجل عمله، ﴿وإنا له كاتبون﴾ يكتب له سعيَه الحفظةُ مِن الملائكة
قراءة الأثر في موضعه
سورة الأنبياء — الآية ٩٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فإذا هي شاخصة﴾ يعني: فاتحة ﴿أبصار الذين كفروا﴾ بالبعث، لا يَطْرِفون مِمّا يرون مِن العجائب، يعني: التي كانوا يكفرون بها في الدنيا، ﴿يا ويلنا قد كنا في غفلة من هذا﴾ اليوم، ثم ذكر قول الرسل لهم في الدنيا أنّ البعث كائن، فقالوا: ﴿بل كنا ظالمين﴾ أُخْبِرنا بهذا اليوم فكذَّبنا به
قراءة الأثر في موضعه